كيف تعيش المراسلة لحظة الحرب من قلب الجبهة؟ مشاهد مباشرة، كاميرا توثّق، وصوت ينقل… ولكن ما الذي يحصب بعد البث؟ في هذا الوثائقي "هنّ في الميدان" ، نسمع تجربتين حيّتين لمراسلتين واجهن الحرب بعيونهن، بأجسادهن، وبأعصابهن 
زينب ياسين وياسمين رمال نقلوا شهادات من الميدان، من لحظات لا تنسى، ومن واقع لا يرى

بعد مشاهدة وثائقي "هن في الميدان"
قد تتساءل: كيف يمكن لمراسلة أن تنقل وقائع الحرب بدقة، وهي في قلب الخطر، دون خطة تحميها أو جهة تدعمها نفسيًا؟

 
   الجواب ليس فقط في الشجاعة الشخصية، بل في الفراغ الكبير الذي تتركه المؤسسات الإعلامية خلف الكاميرا
  عندما تُرمى الصحافية في ساحة المعركة من دون تدريب كافٍ، ومن دون تأمين جسدي أو حتى دعم نفسي بعد التغطية، يتحوّل الميدان من مساحة عمل إلى مساحة صدمة
 ما لا نراه على الشاشة هو الأثر التراكمي للضغط، التوتر، وقلة الحماية
كل لحظة بث حيّ قد تكون مغطّاة بالمايكروفون، لكنها تترك جُرحًا مكشوفًا خلف الصوت

لكن رغم كل شيئ.. يبقى الصمود وعدم الاستسلام القرار الثابت لهن

في هذا الفودكاست، نستمع إلى شهادة فاطمة فتوني، مراسلة قناة الميادين، التي خرجت إلى الجبهة في قلب الحرب، لا لتنقل الحدث فقط، بل لتعيشه لحظة بلحظة
  من لحظة التكليف، إلى لحظة الانفجار، إلى الصمت الذي يسبق
...البث
 فاطمة تروي التجربة كما عاشتها، بجسدها، بذاكرتها، وبصوتها
 هذا الفودكاست ليس تحليلًا… بل تجربة 

... شاهد الآن

كواليس