: 2000📌
الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان
بدء الحديث عن تغطيات ميدانية من الجنوب المحرر.
وجود المراسِلات كان محدودًا جدًا ومحصورًا غالبًا بالمكاتب وليس الجبهات
: 2006📌
حرب تموز
نقطة تحوّل رئيسية في حضور الصحافيات الميداني.
بعض المراسِلات اللبنانيات برزن في تغطيات مباشرة من مناطق القصف.
واجهن خطر الاستهداف المباشر، وصعوبات التنقل، والتمييز المهني.
الإعلام المرئي أعطى مساحة لبعض الوجوه النسائية، لكن بحدود
:2008–2011📌
أحداث داخلية وتغطية الاشتباكات
في اشتباكات بيروت (2008) وطرابلس لاحقًا، لوحظ انخراط أكبر للمراسِلات في تغطية العنف السياسي.
بدأت بعض الوسائل الإعلامية بإرسال مراسِلات ميدانيًا ضمن فرق مصغّرة
:2011–2017📌
تأثير الحرب السورية على لبنان
تغطية الملف السوري وامتداداته الأمنية داخل لبنان (كقصف عرسال والمعارك مع داعش) شهدت مشاركة أكثر جرأة لمراسلات لبنانيات.
التحديات: صعوبة الوصول إلى مناطق النزاع، والضغط من القوى الأمنية/السياسية.
ظهرت نماذج لمراسلات مستقلات يعملن لمؤسسات دولية (مثل فرانس 24، بي بي سي، الجزيرة)
2019📌
انتفاضة 17 تشرين
رغم أنها ليست حربًا تقليدية، شهدت الانتفاضة تغطية نسائية كثيفة من الشوارع.
المراسِلات واجهن قمعًا مباشرًا، عنف لفظي وجسدي، وتحريض على وسائل التواصل.
ارتفاع ملحوظ في عدد الصحافيات المستقلات اللواتي بدأن بصنع محتوى بصري وصحفي مباشر من الميدان
:2020📌
انفجار مرفأ بيروت
رغم أنه ليس حدثًا عسكريًا، إلا أن تغطيته كانت بحجم كارثة حربية.
مراسِلات من أبرز القنوات اللبنانية والدولية ظهرن بشكل مؤثر.
ارتفاع مستوى الاعتراف بقدرة الصحافيات على التغطية في الظروف الكارثية.
2021–2023📌
اشتباكات داخلية (الطيونة، صيدا...)
استمرار مشاركة المراسلات في تغطيات ميدانية وسط الرصاص والقنابل.
بعض المؤسسات بدأت بتدريب الصحافيات على السلامة المهنية بشكل أفضل.
ظهور مبادرات مدنية لحماية الصحافيين/ات في مناطق النزاع.
2023–2025📌
الحرب في الجنوب بعد هجوم 7 تشرين 2023
أوسع مشاركة نسائية في تغطية حربية مباشرة منذ 2006.
راسِلات من كبريات القنوات اللبنانية (MTV، LBCI، الجديد) عملن على الجبهات الجنوبية.
مراسِلات مستقلات (Freelance) شاركن بصور وفيديوهات مباشرة من القرى المستهدفة.
تحديات كبيرة:
الاستهداف الإسرائيلي المباشر للصحافيين.
ضغوط عائلية واجتماعية على الصحافيات.
نقص في معدات الحماية.
في المقابل، إشادة جماهيرية ومهنية بجرأة بعض المراسِلات، ما شجّع المزيد من النساء على دخول هذا المجال